Monday, June 20, 2011

البرادعى يحصل على 38 % من الأصوات باستفتاء الرئاسة ويليه "العوا"


احتل الدكتور محمد البرادعى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية مركز الصدارة في الاستفتاء الذي أجرته صفحة المجلس العسكري علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" لمعرفة شعبية المرشحين للرئاسة.
وحصل البرادعى علي 38% من نسبة الأصوات المشاركة؛ حيث صوت له 5519 مؤيد، وتلاه فى المرتبة الثانية د/ محمد سليم العوا بنسبة 18%، ويأتى في المرتبة الثالثة الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء السابق بنسبة 12%، وفي المرتبة الرابعة عمرو موسي بنسبة 6%، واللواء عمر سليمان بنسبة 5%.
والمثير فى هذا الاستفتاء هو عدم حصول كل من مرتضى منصور وتوفيق عكاشة ومجدى حسين ومجدى حتاته على شىء؛ حيث صوت لكل منهم بضع مئات فقط من المشاركين فى الاستفتاء.
كان المجلس العسكرى قد أعلن على صفحته على موقع "فيس بوك" أن المرشحين الذين وصل عددهم 15 حتى الآن هم من الشخصيات العامة التي أعلنت ترشحها أو حتى من الشخصيات التي تم ترشيحها من قبل الشعب المصري والإعلام .
وتستمر مدة الاستطلاع حتي 19 يوليو المقبل بصفة مبدئية، على أن يتم إعادة الاستطلاع مرة أخرى، وقد تم ترتيب قائمة المرشحين وفقًا للحروف الأبجدية.

استياء في بريطانيا من عدم تسليم غالي لمصر وظهوره علنا

بطرس غالي
تعالت الأصوات داخل الأوساط السياسية البريطانية الأحد بضرورة تسليم المتهمين المدانين بالفساد المقيمين في بريطانيا بعد هروبهم من دول الثورات العربية احتراما لصورة بريطانيا أمام العالم كدولة تحترم القانون‏، وأيضا احتراما لشعوب منطقة الشرق الأوسط التي ثارت من أجل الديمقراطية وتحاسب مسؤوليها الفاسدين.
وذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية ـ في تقرير لها عبر موقعها الإلكتروني ـ أن الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية الهارب من مصر بعد ثورة25يناير يقيم الآن في العاصمة البريطانية لندن ويظهر بشكل علني بالرغم من صدور حكم قضائي ضده في بلاده بالسجن30 عاما وتغريمه 30 مليون جنيه مصري لإدانته بالفساد.
وقالت الصحيفة إن أعضاء البرلمان البريطاني بدأوا يطرحون الكثير من التساؤلات على الحكومة الحالية بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون عن أسباب استمرار وجود غالي في لندن حرا طليقا تحت أعين السلطات البريطانية علي الرغم من سعي الشرطة الدولية الإنتربول للقبض عليه وصدور مذكرة حمراء بحقه.
ونقلت الصحيفة عن أندرو سلوتر وزير العدل في حكومة الظل البريطانية قوله: إنه يطالب وزير الخارجية ويليام هيج بالإجابة عن سؤاله حول سبب وجود غالي في المملكة المتحدة كل هذا الوقت بالرغم من أن النظام القضائي المصري يريد استرداده.
وأضاف سلوتر أن هذا البلد ـ بريطانياـ الذي عرف لدي العالم باحترام القانون يجب ألا يبقي ملجأ للخارجين عن القانون والمدانين بالفساد، كما ذكر أنه من غير المقبول أن تفعل الحكومة البريطانية ما يتعارض مع إرادة الشعب المصري في محاسبة المسؤولين الفاسدين من أفراد نظامه السابق.